قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في طهور الأرض إذا يبستحدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر قال: قال ابن عمر: (كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت فتًى شابًا عزبًا، وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد، فلم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك) ] .ذكر البول غير محفوظ في هذه الرواية، وجاءت في بعض نسخ البخاري، وأصل الحديث في الصحيح، وهي فيما يظهر غير محفوظة، وبول الكلب نجس.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الأذى يصيب الذيلحدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم عن محمد بن إبراهيم عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: (إني امرأة أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر فقالت: أم سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطهره ما بعده) .حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وأحمد بن يونس قالا: حدثنا زهير قال: حدثنا عبد الله بن عيسى عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: (قلت: يا رسول الله! إن لنا طريقًا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قالت: قلت: بلى. قال: فهذه بهذه) ] .وعلى هذا استدل بعض العلماء على أن الشمس تطهر، وكذلك التراب يطهر فإنه إذا حك بالشيء فإنه يطهره، وكذلك الشمس إذا جاءت على نجاسة وأزالتها كالبول فإن البقعة حينئذٍ تكون طاهرة.