فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الرجل يغزو بأجير ليخدمحدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عاصم بن حكيم عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عبد الله بن الديلمي أن يعلى بن أمية قال: (أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغزو وأنا شيخ كبير ليس لي خادم، فالتمست أجيرًا يكفيني وأجري له سهمه، فوجدت رجلًا فلما دنا الرحيل أتاني فقال: ما أدري ما السهمان وما يبلغ سهمي، فسم لي شيئًا كان السهم أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجري له سهمه فذكرت الدنانير فجئت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له أمره فقال: ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى) ] .وفي هذا أنه إذا كان ثمة نفير وكان الجهاد فرض عين وعجز الإنسان عن ذلك فإنه لا يجزئ الإنسان القادر بماله إلا أن ينيب غيره من العاجزين، فيجهز غازيًا أو غازيين أو أكثر من ذلك.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الرجل يغزو وأبواه كارهانحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان، فقال: ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما) .حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أجاهد؟ قال: ألك أبوان؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد) .قال أبو داود: أبو العباس هذا الشاعر اسمه السائب بن فروخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت