حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال: أخبرنا الفضل بن موسى عن عبد الله بن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما (أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى سجدتي السهو: المرغمتين) .حدثنا القعنبي عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا شك أحدكم في صلاته فلا يدري كم صلى ثلاثًا أو أربعًا فليصل ركعة ويسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، فإن كانت الركعة التي صلى خامسة شفعها بهاتين، وإن كانت رابعة فالسجدتان ترغيم للشيطان) .حدثنا قتيبة قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القارئ عن زيد بن أسلم بإسناد مالك قال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا شك أحدكم في صلاته فإن استيقن أن قد صلى ثلاثًا فليقم فليتم ركعة بسجودها ثم يجلس فيتشهد، فإذا فرغ فلم يبق إلا أن يسلم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم ليسلم) ، ثم ذكر معنى مالك. قال أبو داود: كذلك رواه ابن وهب عن مالك وحفص بن ميسرة وداود بن قيس وهشام بن سعد إلا أن هشامًا بلغ به أبا سعيد الخدري رضي الله عنه].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من قال يتم على اكبر ظنهحدثنا النفيلي قال: حدثنا محمد بن سلمة عن خصيف عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع تشهدت ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضًا ثم تسلم) .قال أبو داود: رواه عبد الواحد عن خصيف ولم يرفعه، ووافق عبد الواحد أيضًا سفيان وشريك وإسرائيل، واختلفوا في الكلام في متن الحديث ولم يسندوه.