قال قتادة: وحدثني رجل أن سعيد بن المسيب دعي أول يوم فأجاب، ودعي اليوم الثاني فأجاب، ودعي اليوم الثالث فلم يجب، وقال: أهل سمعة ورياء. حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب بهذه القصة، قال: ودعي اليوم الثالث فلم يجب وحصب الرسول].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن شعبة عن محارب بن دثار عن جابر قال: (لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة نحر جزورًا أو بقرة) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا القعنبي عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يومه وليلته, الضيافة ثلاثة أيام, وما بعد ذلك فهو صدقة, ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه) .قرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد قال: أخبركم أشهب قال: وسئل مالك عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (جائزته يوم وليلة) , قال: يكرمه ويتحفه ويخصه يوم وليلة وثلاثة أيام ضيافة. حدثنا موسى بن إسماعيل ومحمد بن محبوب قالا: حدثنا حماد عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الضيافة ثلاثة أيام فما سوى ذلك فهو صدقة) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد و خلف بن هشام المقرئ قالا: حدثنا أبو عوانة عن منصور عن عامر عن أبي كريمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليلة الضيف حق على كل مسلم, فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين، إن شاء اقتضاه وإن شاء ترك) . هذا عامر الشعبي.