قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في وقت الجمعة حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني فليح بن سليمان قال: حدثني عثمان بن عبد الرحمن التيمي قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة إذا مالت الشمس) .حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا يعلى بن الحارث قال: سمعت إياس بن سلمة بن الأكوع يحدث عن أبيه قال: (كنا نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان فيء) .حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: (كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب النداء يوم الجمعةحدثنا محمد بن سلمة المرادي قال: حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني السائب بن يزيد عن (أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلما كان خلافة عثمان وكثر الناس أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء فثبت الأمر على ذلك) .حدثنا النفيلي قال: حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن السائب بن يزيد قال: (كان يؤذن بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد وأبي بكر وعمر) ثم ساق نحو حديث يونس. حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا عبدة عن محمد - يعني: ابن إسحاق - عن الزهري عن السائب قال: (لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد بلال) ثم ذكر معناه. حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد ابن أخت نمر أخبره قال: (ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير مؤذن واحد) وساق هذا الحديث وليس بتمامه] .