حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدثني يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه) .حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وسليمان بن داود قالا: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: فأخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب - وكان قائد كعب من بنيه حين عمي - قال: سمعت كعب بن مالك، فساق قصته في تبوك قال: (حتى إذا مضت أربعون من الخمسين إذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك، قال: فقلت: أطلقها أم ماذا أفعل؟ قال: لا، بل اعتزلها فلا تقربنها، فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله سبحانه في هذا الأمر) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الخيار. حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة، قالت: (خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه، فلم يعد ذلك شيئًا) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في أمرك بيدك. حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: قلت لأيوب: هل تعلم أحدًا قال بقول الحسن في أمرك بيدك؟ قال: لا إلا شيء، حدثناه قتادة عن كثير مولى ابن سمرة عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، قال أيوب: فقدم علينا كثير فسألته، فقال: ما حدثت بهذا قط فذكرته لقتادة، فقال: بلى ولكنه نسي. حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن في أمرك بيدك، قال: ثلاث] .