قال المصنف رحمه الله تعالى:[حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عياش عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال: (فلما أصبح - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - ووقف على قزح فقال: هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم) .حدثنا مسدد قال: حدثنا حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وقفت ها هنا بعرفة وعرفة كلها موقف، ووقفت ها هنا بجمع وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم) .حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا أبو أسامة عن أسامة بن زيد عن عطاء قال: حدثني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل المزدلفة موقف، وكل فجاج مكة طريق ومنحر) .حدثنا ابن كثير قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر بن الخطاب: (كان أهل الجاهلية لا يفيضون حتى يروا الشمس على ثبير فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فدفع قبل طلوع الشمس) .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب التعجيل من جمعحدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا سفيان قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس يقول: (أنا ممن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله) ] .مع نشاط عبد الله بن عباس إلا أنه قدمه؛ لأنه ربما يكون مع النساء ومعه نساء، فمن كان مع ضعفة يأخذ حكمهم وأنهم يدفعون بعد منتصف الليل أو بعد مغيب القمر ولا حرج عليهم أن يتبعوا ذلك، فإذا كان الإنسان ضمن رفقة ضعيفة وهو قوي ويخشى أن يفقدهم إذا انصرفوا بعد منتصف الليل فلا حرج عليه أن يدفع معهم أيضًا.