حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا بهز بن أسد وهاشم -يعني: ابن القاسم- قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة قال: (أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل مكة، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعوه قال: والأنصار تحته قال هاشم: فدعا وحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في تقبيل الحجرحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة عن عمر (أنه جاء إلى الحجر فقبله فقال: إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب استلام الأركانحدثنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا ليث عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر قال: (لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين) .حدثنا مخلد بن خالد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر (أنه أخبر بقول عائشة: إن الحجر بعضه من البيت، فقال ابن عمر: والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني لأظن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترك استلامهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت ولا طاف الناس وراء الحجر إلا لذلك) .حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوفة قال: وكان عبد الله بن عمر يفعله) ] .