حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما ذهبنا لندخل قال: أمهلوا حتى ندخل ليلًا؛ لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة) .قال أبو داود: قال الزهري: الطروق: بعد العشاء. قال أبو داود: وبعد المغرب لا بأس به].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في التلقيحدثنا ابن السرح قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد قال: (لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة من غزوة تبوك تلقاه الناس فلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب فيما يستحب من إنفاد الزاد في الغزو إذا قفلحدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا ثابت البناني عن أنس بن مالك (أن فتًى من أسلم قال: يا رسول الله! إني أريد الجهاد وليس لي مال أتجهز به قال: اذهب إلى فلان الأنصاري فإنه كان قد تجهز فمرض فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، وقل له: ادفع إلي ما تجهزت به، فأتاه فقال له ذلك، فقال لامرأته: يا فلانة ادفعي له ما جهزتني به ولا تحبسي منه شيئًا، فوالله لا تحبسين منه شيئًا فيبارك لك فيه) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الصلاة عند القدوم من السفرحدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني والحسن بن علي قالا: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عبد الله بن كعب وعمه عبيد الله بن كعب عن أبيهما كعب بن مالك (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهارًا -قال الحسن: في الضحى- فإذا قدم من سفر أتى المسجد فركع فيه ركعتين، ثم جلس فيه) .