حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن حميد مثله لم يذكر التطوع، قال: كان الحسن يقرأ في الظهر والعصر إمامًا أو خلف إمام بفاتحة الكتاب ويسبح ويكبر ويهلل قدر ق، والذاريات].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب تمام التكبيرحدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن غيلان بن جرير عن مطرف قال: (صليت أنا و عمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه: فكان إذا سجد كبر وإذا ركع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما انصرفنا أخذ عمران بيدي، وقال: لقد صلى هذا قبل -أو قال: لقد صلى بنا هذا قبل- صلاة محمد صلى الله عليه وسلم) ] .الشيخ: قبل أو قبل. مداخلة: هكذا ضبطت أحسن الله إليك (قبل) .الشيخ: لقد صلى بنا هذا قبل صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. قال المصنف رحمه الله تعالى: [وقال: لقد صلى هذا قبل، أو قال: لقد صلى بنا هذا قبل صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا أبي وبقية عن شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن و أبو سلمة: (أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين، فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبهًا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا) قال أبو داود: هذا الكلام الأخير يجعله مالك و الزبيدي وغيرهما عن الزهري عن علي بن حسين، ووافق عبد الأعلى عن معمر شعيب بن أبي حمزة عن الزهري.