فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو عوانة، وحدثنا محمد بن عيسى عن شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن المهاجر الشامي عن ابن عمر قال: في حديث شريك يرفعه, قال: (من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبًا مثله) , زاد عن أبي عوانة (ثم تلهب فيه النار) .حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة قال: (ثوب مذلة) . حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت قال: حدثنا حسان بن عطية عن أبي منيب الجرشي عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) ] .وهذا كذلك أيضًا معلول, لكن معناه صحيح. والمراد بثوب الشهرة هو ما يمتاز به الإنسان عن غيره من سواد الناس, ولا يوجد من يشركه من الناس أحد, وإنما نهي عن لبس الشهرة؛ لأنه يورث الكبر والغطرسة, فنهي عن ذلك, ولا حد له, وإنما يرجع فيه إلى عرف الناس, فإذا كان الناس يلبسون لونًا معينًا وامتاز عنهم بلون فهذا من لباس الشهرة, ولكن إذا وجد في الناس من يلبس هذا اللون ولكنهم قليل, لو وجد من يلبس الأبيض والأسود والأحمر والأصفر فأخذ من أحد هذه الألوان التي توجد في الناس, فهذا ليس بلباس شهرة. فلباس الشهرة هو الذي يمتاز به يقال: هذا فلان, لو رؤي عرف أنه فلان لا يشاركه فيه أحد.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا زهير بن حرب قال: حدثنا عبد الرحمن وحدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن وهب مولى أبي أحمد عن أم سلمة (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تختمر، فقال: لية لا ليتين) .قال أبو داود: معنى قوله: (لية لا ليتين) , يقول: لا تعتم مثل الرجل لا تكرره طاقًا أو طاقين] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت