فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 1616

الوضوء لكل صلاة سنة ومستحب وليس بواجب، ومنهم من قال بوجوبه، وهذا مروي عن سعيد بن المسيب رواه أبو داود الطيالسي في كتابه المسند بإسناد صحيح عنه، ولعله رجع عنه، والله أعلم، ولكن إجماع السلف على أنه سنة، وهذا ظاهر الأدلة.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب كيف يستاك؟ حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي، قالا: حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبيه قال مسدد: قال: (أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فرأيته يستاك على لسانه) . قال أبو داود: وقال سليمان: قال: (دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه، وهو يقول: أُه أُه. يعني: يتهوع) . قال أبو داود: قال مسدد: فكان حديثًا طويلًا اختصرته] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الرجل يستاك بسواك غيرهحدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستن وعنده رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فأوحى الله إليه في فضل السواك،(أنْ كبرِّ) أعط السواك أكبرهما).قال أحمد -هو: ابن حزم- قال لنا أبو سعيد -هو: ابن الأعرابي- هذا مما تفرد به أهل المدينة] .وهذا فيه تفضيل الكبير في العطية وفي الضيافة والإكرام والإدخال والهبة والحديث والسلام، فالبداءة تكون بالأكبر، وهذا في سائر الناس وفي الأبناء والإخوة أولى. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: حدثنا عيسى بن يونس عن مسعر عن المقدام بن شريح عن أبيه، قال: قلت لعائشة: (بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت