فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن سليمان الأنباري قال: حدثنا وكيع عن هشام بن سعد قال: أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه قال: (كان ماعز بن مالك يتيمًا في حجر أبي فأصاب جارية من الحي, فقال له أبي: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت؛ لعله يستغفر لك, وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجًا, فأتاه فقال: يا رسول الله! إني زنيت فأقم علي كتاب الله, فأعرض عنه فعاد, فقال: يا رسول الله! إني زنيت فأقم علي كتاب الله, فأعرض عنه فعاد فقال: يا رسول الله! إني زنيت فأقم علي كتاب الله, حتى قالها أربع مرار, قال صلى الله عليه وسلم: إنك قد قلتها أربع مرات فبمن؟ قال: بفلانة, فقال: هل ضاجعتها؟ قال: نعم, قال: هل باشرتها؟ قال: نعم, قال: هل جامعتها؟ قال: نعم, قال: فأمر به أن يرجم، فأخرج به إلى الحرة, فلما رجم فوجد مس الحجارة فجزع، فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه، فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه) ] . مداخلة: هل الرجوع عن الحد خاص بالزنا أو يقبل في سائر الحدود؟ الشيخ: خاص بالزنا فقط. مداخلة: [وهل يلقن من يقام عليه الحد؟] الشيخ: يجوز أن يلقن, جاء هذا عن عمر, وجاء عن عطاء أيضًا وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت