فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 1616

حدثنا محمد بن عوف الطائي قال: حدثنا الربيع بن روح بن خليد قال: حدثنا محمد بن خالد يعني: الوهبي قال: حدثنا الفضل بن دلهم عن الحسن عن سلمة بن المحبق عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث (فقال ناس لسعد بن عبادة: يا أبا ثابت قد نزلت الحدود، لو أنك وجدت مع امرأة رجلًا كيف كنت صانعًا؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف حتى يسكتا, أفأنا أذهب فأجمع أربعة شهداء؟ فإلى ذلك قد قضى الحاجة, فانطلقوا فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله, ألم تر إلى أبي ثابت قال كذا وكذا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالسيف شاهدًا, ثم قال: لا، لا، أخاف أن يتتابع فيها السكران والغيران) .قال أبو داود: روى وكيع أول هذا الحديث عن الفضل بن دلهم عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم, وإنما هذا إسناد حديث ابن المحبق أن رجلًا وقع على جارية امرأته. قال أبو داود: الفضل بن دلهم ليس بالحافظ، كان قصابًا بواسط. حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس (أن عمر بن الخطاب خطب فقال: إن الله بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب, فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها, ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده, وإني خشيت إن طال بالناس الزمان أن يقول قائل: ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله, فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنًا إذا قامت البينة أو كان حمل أو اعتراف, وايم الله لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها) ].وهذا من الإلهام والتحديث التي أوتيه عمر, فقد وجد في زماننا من أنكر الرجم وقال: إنه ليس بحد، أو قال بنسخه, مخالفًا في ذلك إجماع القرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت