فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1616

حدثنا أبو الوليد -يعني: الطيالسي- ومسلم قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان قال: حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إلينا عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم علينا فرددنا عليه السلام ثم قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق ولا جمعة علينا، ونهانا عن إتباع الجنائز) ].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الخطبة يوم العيدحدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري، وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري قال: (أخرج مروان المنبر في يوم عيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة، فقام رجل فقال: يا مروان خالفت السنة، أخرجت المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج فيه، وبدأت بالخطبة قبل الصلاة، فقال أبو سعيد الخدري: من هذا؟ قالوا: فلان بن فلان، فقال: أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رأى منكرًا فاستطاع أن يغيره بيده، فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) ] . وهذا يدل على أنه ربما ينكر المفضول مع وجود الفاضل، فلهذا أبو سعيد الخدري عليه رضوان الله مع جلالة قدره وهو صحابي جليل سأل عن هذا يعني: أنه لا يعرفه، فقال: أما هذا فقد أدى ما عليه، يعني: من التكليف والأمانة ببيان الحق. وذلك أيضًا حتى لا يتواكل الناس، لا يقال: فلان العالم موجود أو الشيخ موجود أو غير ذلك ويسكت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت