فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 1616

حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا ثابت البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي هريرة (أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل, وقال: يا أبا هريرة اهتف بالأنصار, قال: اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه, فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دارًا فهو آمن, ومن ألقى السلاح فهو آمن, وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم, وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام, ثم أخذ بجنبتي الباب, فخرجوا فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام) . قال: أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل وسأله رجل قال: مكة عنوة هي؟ قال: إيش يضرك ما كانت؟ قال: فصلح؟ قال: لا].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: ما جاء في خبر الطائفحدثنا الحسن بن الصباح قال: حدثنا إسماعيل يعني: ابن عبد الكريم قال: حدثني إبراهيم بن عقيل بن منبه عن أبيه عن وهب قال: (سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذ بايعت؟ قال: اشترطت على النبي صلى الله عليه وسلم ألا صدقة عليها ولا جهاد, وأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول: سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا) .حدثنا أحمد بن علي بن سويد بن منجوف قال: حدثنا أبو داود عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص (أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلهم المسجد؛ ليكون أرق لقلوبهم, فاشترطوا عليه ألا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكم ألا تحشروا ولا تعشروا, ولا خير في دين ليس فيه ركوع) ] .الصواب في هذا الحديث أنه مرسل من حديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم, ووصله مرجوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت