فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يستحب من تعجيل الفطر. حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن محمد - يعني: ابن عمرو - عن أبي سلمة عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر؛ لأن إلىهود والنصارى يؤخرون) .حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية قال: (دخلت على عائشة رضي الله عنها أنا ومسروق فقلنا: يا أم المؤمنين! رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة؟ قالت: أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قلنا: عبد الله، قالت: كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم) ] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يفطر عليه. حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر عمها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أحدكم صائمًا فليفطر على التمر، فإن لم يجد التمر فعلى الماء، فإن الماء طهور) .حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: أخبرنا ثابت البناني أنه سمع أنس بن مالك يقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء) ] .حديث التمرات أصح من الرطبات، حديث الرطبات تفرد به جعفر بن سليمان.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب القول عند الإفطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت