قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الرجل يصلي عاقصًا شعرهحدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: حدثني عمران بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد المقبري يحدث عن أبيه: (أنه رأى أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي عليهما السلام، وهو يصلي قائمًا، وقد غرز ظفره في قفاه فحلها أبو رافع، فالتفت حسن إليه مغضبًا فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذلك كفل الشيطان) يعني: مقعد الشيطان، يعني: مغرز ظفره. حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن بكيرًا حدثه أن كريبًا مولى ابن عباس حدثه: (أن عبد الله بن عباس رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه، فقام وراءه، فجعل يحله وأقر له الآخر، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال: ما لك ورأسي؟! قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الصلاة في النعلحدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن ابن جريج قال: حدثني محمد بن عباد بن جعفر عن ابن سفيان عن عبد الله بن السائب قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يوم الفتح ووضع نعليه عن يساره) .حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق و أبو عاصم قالا: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبد الله بن المسيب العابدي وعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن السائب قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون -أو ذكر موسى وعيسى ابن عباد يشك أو اختلفوا- أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فحذف فركع) . و عبد الله بن السائب حاضر لذلك.