فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 1616

حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: حدثني يعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في هذه القصة: في: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ [الفرقان:68] , أهل الشرك، قال: ونزل: يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ [الزمر:53] .حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [النساء:93] , قال: ما نسخها شيء. حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن سليمان التيمي عن أبي مجلز في قوله: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ [النساء:93] , قال: هي جزاؤه, فإن شاء الله أن يتجاوز عنه جزائه فعل].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن منصور عن هلال بن يساف عن سعيد بن زيد قال: (كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة فعظم أمرها، فقلنا: أو قالوا: يا رسول الله! لئن أدركتنا هذه لتهلكنا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا, إن بحسبكم القتل, قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا كثير بن هشام قال: حدثنا المسعودي عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمتي هذه أمة مرحومة, ليس عليها عذاب في الآخرة, عذابها في الدنيا: الفتن والزلازل والقتل) ] . من أولى ما ينبغي للإنسان العناية به في الأزمنة المتأخرة هو فقه الفتن ومعرفتها؛ وذلك أن الفتن في الكتاب والسنة تطلق على معان متعددة؛ ففهمها, وفهم مواضيعها, وفهم الأدلة في ذلك, وما يسوغ للإنسان أن يخوضه من الفتن, وما يسوغ أن يبتعد عنه, هذا مما يجهله كثير من طلاب العلم فضلًا عن عامتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت