حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا عن سهيل قال: حدثني أخي أو أختي عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (في أول ضربة سبعين حسنة) ].وفي العقاب الذي ينزل على البهائم مما جاء به الشرع، كالوزغ ونحو ذلك في محاسبته فيما فعله مع الخليل إبراهيم دليل على أن البهائم لديها نوع تكليف وإدراك تحاسب على فعلها، وهذا الإدراك ليس إدراكًا كإدراك بني آدم، لكنه نوع تكليف يدركون معه بعض الفعل، ويدركون أجناس وأنواع بني آدم؛ ولهذا أنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر الله جل وعلا العقاب على الوزغ بسبب فعل فعله مع الخليل إبراهيم.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا قتيبة بن سعيد عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة) .حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن نملة قرصت نبيًا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه: أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح) .حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (نهى عن قتل أربع من الدواب: النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد) .