قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الجنب يأكلحدثنا مسدد، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة) .حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري بإسناده ومعناه، زاد: (وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه) .قال أبو داود: ورواه ابن وهب عن يونس فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصور. ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري كما قال ابن المبارك إلا أنه قال: عن عروة أو أبي سلمة. ورواه الأوزاعي عن يونس عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن المبارك] .
باب من قال: الجنب يتوضأ
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من قال: الجنب يتوضأ حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ. تعني: وهو جنب) .حدثنا موسى -يعني: ابن إسماعيل- قال: حدثنا حماد -يعني: ابن سلمة- قال: أخبرنا عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن عمار بن ياسر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للجنب إذا أكل أو شرب أو نام أن يتوضأ) .قال أبو داود: بين يحيى بن يعمر وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل. وقال علي بن أبي طالب وابن عمر وعبد الله بن عمرو: (الجنب إذا أراد أن يأكل توضأ) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الجنب يؤخر الغسلحدثنا مسدد، قال: حدثنا معتمر. (ح) وحدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قالا: حدثنا برد بن سنان عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث، قال: قلت لعائشة: (أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أو في آخره؟ قالت: ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره. قلت: الله أكبر! الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة .. ) ] .