قال أبو داود: هذا الحديث متصل الإسناد فإن عبادة بن الوليد بن عبادة لقي جابرًا].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله (أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: صل علي وعلى زوجي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليك وعلى زوجك) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الدعاء بظهر الغيب حدثنا رجاء بن المرجي قال: حدثنا النضر بن شميل قال: أخبرنا موسى بن ثروان قال: حدثني طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: حدثتني أم الدرداء قالت: حدثني سيدي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل) .حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني عبد الرحمن بن زياد عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب) ] .وذلك لأنها أصدق وأخلص فلا يرجو منه شيئًا ولا يسمعه أحد، فهي بين العبد وبين ربه، ولهذا عظم دعاء الغائب عن دعاء الشهادة؛ لأن دعاء الشهادة قد يكون مصانعة أو محابات أو مجاملة فلا يخرج من قلب صادق، ولهذا عظم دعاء السر على غيره. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام عن يحيى عن أبي جعفر عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم) ] .