فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في المحافظة في وقت الصلواتحدثنا محمد بن حرب الواسطي قال: حدثنا يزيد يعني: ابن هارون قال: أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن الصنابحي قال: (زعم أبو محمد أن الوتر واجب، فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خمس صلوات افترضهن الله تعالى، من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه) ] . وكذب في لغة العرب أخطأ، ولا يراد بذلك هو التعمد سواءً خرج منه عمدًا أو لم يكن عمدًا، فما خالف الحقيقة يسمى: كذبًا، ولو كان سهوًا ونحوه، وهذا معلوم، ولهذا يقول الشاعر الجاهلي: كذبتك عينك أم رأيت بواسطٍغلس الظلام من الرباب خيالاوفي قول الشاعر أيضًا: كذبتم وبيت الله لا تأخذونهامراغمة ما دام للسيف قائموغير ذلك، يدل على أن الكذب يطلقونه على ما خالف الحقيقة، فالعين لا تتعمد الكذب فتري صاحبها ما لم تر، فهي تخدع، ثم تكذب، لكن لا تتعمد. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام عن بعض أمهاته عن أم فروة قالت: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها) ، قال الخزاعي في حديثه: عن عمة له يقال لها: أم فروة قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت