قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب التشديد في ترك الجمعةحدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن محمد بن عمرو قال: حدثني عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري -وكانت له صحبة- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب كفارة من تركهاحدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا همام قال: حدثنا قتادة عن قدامة بن وبرة العجيفي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فبنصف دينار) .قال أبو داود: وهكذا رواه خالد بن قيس وخالفه في الإسناد ووافقه في المتن] .ولا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام في كفارة ترك الجمعة إلا التوبة والاستغفار والإتيان بها فيما يستقبل. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن سليمان الأنباري قال: حدثنا محمد بن يزيد وإسحاق بن يوسف عن أيوب أبي العلاء عن قتادة عن قدامة بن وبرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من فاتته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم أو نصف درهم أو صاع حنطة أو نصف صاع) .قال أبو داود: رواه سعيد بن بشير عن قتادة هكذا إلا أنه قال: (مدًا أو نصف مد) ، وقال عن سمرة. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن اختلاف هذا الحديث فقال: همام عندي أحفظ من أيوب يعني: أبا العلاء] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من تجب عليه الجمعةحدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو عن عبيد الله بن أبي جعفر أن محمد بن جعفر حدثه عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: (كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي) .