حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن خالد عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر يزيد وينقص، وزاد قال: (فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في حلية السيف تباع بالدراهمحدثنا محمد بن عيسى وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع قالوا: قال: حدثنا ابن المبارك، ح وحدثنا ابن العلاء قال: أخبرنا ابن المبارك عن سعيد بن يزيد قال: حدثني خالد بن أبي عمران عن حنش عن فضالة بن عبيد قال: (أتي النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر بقلادة فيها ذهب وخرز, قال أبو بكر وابن منيع: فيها خرز معلقة بذهب, ثم اتفقوا: ابتاعها رجل بتسعة دنانير أو بسبعة دنانير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا. حتى تميز بينه وبينه, فقال: إنما أردت الحجارة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا. حتى تميز بينهما, قال: فرده حتى ميز بينهما) , و قال ابن عيسى: (أردت التجارة) .قال أبو داود: وكان في كتابه الحجارة. حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن أبي شجاع سعيد بن يزيد عن خالد بن أبي عمران عن حنش الصنعاني عن فضالة بن عبيد قال: (اشتريت يوم خيبر قلادة باثني عشر دينارًا فيها ذهب وخرز، ففصلتها فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارًا, فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تباع حتى تفصل) .حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن ابن أبي جعفر عن الجلاح أبي كثير قال: حدثني حنش الصنعاني عن فضالة بن عبيد قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر نبايع اليهود الأوقية من الذهب بالدينار, قال غير قتيبة: بالدينارين والثلاثة, ثم اتفقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا وزنًا بوزن) ] .