والمراد بهذا: الأشياء التي تتسبب بلعن الإنسان، (اتقوا اللاعنين) أو (اتقوا الملاعن الثلاثة) التي تتسبب بأن يلعن الإنسان إذا فعلها. قال: [حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، وعمر بن الخطاب أبو حفص وحديثه أتم: أن سعيد بن الحكم حدثهم، قال: أخبرنا نافع بن يزيد، قال: حدثني حيوة بن شريح: أن أبا سعيد الحميري حدثه عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الملاعن الثلاثة: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في البول في المستحمحدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، و الحسن بن علي، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال أحمد: حدثنا معمر، قال: أخبرني أشعث، وقال الحسن: عن أشعث بن عبد الله عن الحسن عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه) ، قال أحمد: (ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه) .حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير عن داود بن عبد الله عن حميد الحميري -وهو: ابن عبد الرحمن- قال: (لقيت رجلًا صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله) ] .في هذا أنه ينبغي للإنسان أن يبتعد عن المواضع التي تجلب له الوسواس، فإذا بال في مغتسله ثم توضأ فإنه يغلب، أو ترد عليه خطرات من الشيطان أنه ربما وصل إليك شيء من هذا البول، فهذه تجلب الوسواس، فيبتعد الإنسان عن أسباب الوسوسة، وهي مواضع النجاسة من باب الاحتياط حتى لا يدخل الشيطان عليه.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب النهي عن البول في الجحرحدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن سرجس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الجحر) .