قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة قال: حدثنا ابن المبارك عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: (أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان يختصمان في مواريث لهما لم يكن لهما بينة إلا دعواهما, فقال النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله, فبكى الرجلان, وقال: كل واحد منهما حقي لك, فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: أما إذ فعلتما ما فعلتما فاقتسما وتوخيا الحق ثم استهما ثم تحالا) .حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال: أخبرنا عيسى قال: حدثنا أسامة عن عبد الله بن رافع قال: سمعت أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث، قال: (يختصمان في مواريث وأشياء قد درست, فقال: إني إنما أقضي بينكم برأيي فيما لم ينزل علي فيه) .حدثنا سليمان بن داود المهري قال: أخبرنا ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال وهو على المنبر: (يا أيها الناس! إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبًا لأن الله كان يريه, وإنما هو منا الظن والتكلف) .حدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا معاذ بن معاذ قال: أخبرني أبو عثمان الشامي ولا إخالني رأيت شاميًا أفضل منه, يعني: حريز بن عثمان] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: كيف يجلس الخصمان بين يدي القاضيحدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: حدثنا مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير قال: (قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: القاضي يقضي وهو غضبانحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن عبد الملك بن عمير قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أنه كتب إلى ابنه, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يقضي الحاكم بين اثنين وهو غضبان) ] .