فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1616

حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني نافع عن ابن عمر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من حجته دخل المدينة فأناخ على باب مسجده، ثم دخله فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته، قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع) ].وهذا من السنن المهجورة، من أي سفر، كأن قدم الإنسان من الجهاد في سبيل الله أو قدم من حج أو من تجارة أو غير ذلك. وهل هذا خاص بالرجال أم يدخل في ذلك النساء؟ نقول: يدخل في ذلك الرجال والنساء وتصلي المرأة في بيتها باعتبار الاشتراك في أمر العبادات، وهل للرجل أن يصلي في بيته إذا لم يتيسر له المسجد؛ لمشقة أو نحو ذلك أم هي مرتبطة بالمسجد خاصة؟ نقول: الصلاة في المسجد أفضل، والصلاة في البيت مفضولة، وإذا تعذر المسجد فيصلي في البيت.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في كراء المقاسمحدثنا جعفر بن مسافر التنيسي قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: حدثنا الزمعي عن الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره أن أبا سعيد الخدري أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والقسامة، قال: فقلنا: وما القسامة؟ قال: شيء يكون بين الناس فيجيء فينتقص منه) ، حدثنا القعنبي قال: حدثنا عبد العزيز يعني: ابن محمد عن شريك يعني: ابن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال: (الرجل يكون على الفئام من الناس فيأخذ من حظ هذا وحظ هذا) ] .وهذا مرسل، عطاء بن يسار من التابعين، وحديثه مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت