قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب صلاة العيدينحدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن حميد عن أنس قال: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب وقت الخروج إلى العيدحدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان عن يزيد بن خمير الرحبي قال: خرج عبد الله بن بسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى فأنكر إبطاء الإمام فقال: إنا كنا قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب خروج النساء في العيدحدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن أيوب ويونس وحبيب ويحيى بن عتيق وهشام - في آخرين - عن محمد أن أم عطية قالت: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد، قيل: فالحيض، قال: ليشهدن الخير ودعوة المسلمين، قال فقالت امرأة: يا رسول الله إن لم يكن لإحداهن ثوب كيف تصنع؟ قال: تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها) .حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا حماد قال: حدثنا أيوب عن محمد عن أم عطية بهذا الخبر قال: (ويعتزل الحيض مصلى المسلمين) ولم يذكر الثوب، قال: وحدث عن حفصة عن امرأة تحدثه عن امرأة أخرى قالت: قيل يا رسول الله فذكر معنى حديث موسى في الثوب. حدثنا النفيلي قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت: (كنا نؤمر) بهذا الخبر (قالت: والحيض يكن خلف الناس فيكبرن مع الناس) .