فهرس الكتاب
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا الحسن بن عمرو قال: حدثنا جرير عن منصور عن ربعي بن حراش قال: (اجتمع حذيفة و أبو مسعود فقال حذيفة: لأنا بما مع الدجال أعلم منه, إن معه بحرًا من ماء، ونهرًا من نار, فالذي ترون أنه نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار, فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يرى أنه نار, فإنه سيجده ماءً, قال أبو مسعود البدري: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول) .حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما بعث نبي إلا قد أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب, ألا وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور, وإن بين عينيه مكتوبًا كافر) ] .لو جمعت الأحاديث والآثار التي يرويها حذيفة بن اليمان في الفتن لكان في ذلك خير عظيم؛ وذلك أن حذيفة بن اليمان لديه من عمل الفتن وأسرارها وأشراط الساعة ما ليس عند غيره, ولهذا يعلم بما في يد الدجال أعلم من الدجال نفسه مما أخبره بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة: ك ف ر. حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الوارث عن شعيب بن الحبحاب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال: (يقرؤه كل مسلم) .حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جرير قال: حدثنا حميد بن هلال عن أبي الدهماء قال: سمعت عمران بن حصين يحدث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سمع بالدجال فلينأ عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات, أو لما يبعث به من الشبهات) , هكذا قال.