قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال: حدثنا عبد العزيز يعني: ابن محمد عن زيد يعني: ابن أسلم (أن ابن عمر كان يصبغ لحيته بالصفرة حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها, ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبغ ثيابه كلها حتى عمامته) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا عبيد الله يعني: ابن إياد قال: حدثنا إياد عن أبي رمثة قال: (انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم: فرأيت عليه بردين أخضرين) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا هشام بن الغاز عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر, فقال: ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كره, فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورًا لهم فقذفتها فيه, ثم أتيته من الغد فقال: يا عبد الله ما فعلت الريطة؟ فأخبرته فقال: أفلا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس به للنساء) .حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي قال: حدثنا الوليد قال: قال هشام -يعني: ابن الغاز-: المضرجة: التي ليست بمشبعة ولا المورَّدة. حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن شفعة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم -قال أبو علي اللؤلؤي: أراه- وعلي ثوب مصبوغ بعصفر مورد, فقال: ما هذا؟ فانطلقت فأحرقته, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما صنعت بثوبك؟ فقلت: أحرقته, قال: أفلا كسوته بعض أهلك) .قال أبو داود: رواه ثور عن خالد فقال: مورد, و طاوس قال: معصفر.