قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا إسماعيل يعني: ابن جعفر قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئًا) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أعظم المسلمين في المسلمين جرمًا، من سأل عن أمر لم يحرم فحرم على الناس من أجل مسألته) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: (كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: لا نعدل بأبي بكر أحدًا ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم) .حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عنبسة قال: حدثنا يونس عن ابن شهاب قال: قال سالم بن عبد الله: إن ابن عمر قال: (كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي: أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان) .حدثنا ابن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدثنا جامع بن أبي راشد قال: حدثنا أبو يعلى عن محمد بن الحنفية قال: (قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر قال: قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر قال: ثم خشيت أن أقول ثم من فيقول عثمان، فقلت: ثم أنت يا أبت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين) .حدثنا محمد بن مسكين قال: حدثنا محمد يعني: الفريابي قال: سمعت سفيان يقول: من زعم أن عليًا عليه السلام كان أحق بالولاية منهما فقد خطأ أبا بكر و عمر والمهاجرين والأنصار، وما أراه يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء.