فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1616

وقبض الله عز وجل ابن نبيه عليه الصلاة والسلام إبراهيم لحكم كثيرة؛ من أظهرها: رحمة بهذه الأمة من ألا تختلف مزيدًا في اختلافها, فأبناء بنته عظموا، وظهرت طوائف تعبدهم وتؤلههم من دون الله عز وجل؛ فكيف إذا كان ابنه من صلبه مباشرة وذريته تنتسب إليه؟ لا شك أن الفتنة في ذلك أعظم في الناس, في عبادتهم أو تأليههم كما يفعل الرافضة مع آل بيته عليه الصلاة والسلام.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: الصلاة على الجنازة في المسجدحدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا فليح بن سليمان عن صالح بن عجلان و محمد بن عبد الله بن عباد عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت: (والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن البيضاء إلا في المسجد) .حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا ابن أبي فديك عن الضحاك يعني: ابن عثمان عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة قالت: (والله لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء في المسجد: سهيل وأخيه) .حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن ابن أبي ذئب قال: حدثني صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه) ] .وهذا الحديث تفرد به صالح مولى التوأمة وهو ضعيف, ضعفه أحمد وغيره.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: الدفن عند طلوع الشمس وعند غروبهاحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح قال: سمعت أبي يحدث أنه سمع عقبة بن عامر قال: (ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن، أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع, وحين تقوم الظهيرة حتى تميل, وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب, أو كما قال) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت