وهذا الحديث ضعيف, قد ضعفه البخاري وغيره.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و مسدد المعنى, قالا: حدثنا يحيى عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد) .حدثنا القعنبي عن مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: (صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل, فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر, فأما من قال: مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب, وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب) ] .وهذا دليل على وجود شرك الربوبية في كفار قريش, ولكن شركهم في الألوهية أكثر. وفي هذا أيضًا الدعاء أنه بعد نزول المطر فالسنة أن يقول: مطرنا بفضل الله ورحمته. فيكون الدعاء قبل نزول المطر استغاثة, وفي أثنائه يقول: اللهم صيبًا نافعًا, وبعده يقول: مطرنا بفضل الله ورحمته.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا عوف قال: حدثنا حيان قال غير مسدد: حيان بن العلاء، قال: حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (العيافة والطيرة والطرق من الجبت) الطرق: الزجر, والعيافة: الخط. حدثنا ابن بشار قال: قال محمد بن جعفر: قال عوف: العيافة: زجر الطير, والطرق: الخط يخط في الأرض.