حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه، ذكر طارق بن سويد أو سويد بن طارق: (أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه, ثم سأله فنهاه, فقال له: يا نبي الله, إنها دواء, قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا, ولكنها داء) .حدثنا محمد بن عبادة الواسطي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش عن ثعلبة بن مسلم عن أبي عمران الأنصاري عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء, فتداووا ولا تداووا بحرام) ].وثعلبة بن مسلم فيه جهالة, والحديث لا يصح بهذا السياق.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد قال: (مرضت مرضًا أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي, فقال: إنك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب, فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر) ] .
باب: في العلاق
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد و حامد بن يحيى قالا: حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس بنت محصن قالت: (دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي قد علقت عليه من العذرة, قال: علام تدعرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب, يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب) .قال أبو داود: يعني: بالعود: القسط] .