حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن حديث أبي الدرداء يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) .قال أبو داود: وكذا قال هشام الدستوائي عن قتادة إلا أنه قال: (من حفظ من خواتيمها) , وقال شعبة: عن قتادة: (من آخر الكهف) .حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا همام بن يحيى عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس بيني وبينه نبي, يعني: عيسى ابن مريم, وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين؛ كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام, فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام, ويهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا النفيلي قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر العشاء الآخرة ذات ليلة، ثم خرج فقال: إنه حبسني حديث كان يحدثنيه تميم الداري عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر, فإذا بامرأة تجر شعرها قال: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة, اذهب إلى ذلك القصر، فأتيته فإذا رجل يجر شعره مسلسل في الأغلال ينزو فيمًا بين السماء والأرض, فقلت: من أنت؟ قال: أنا الدجال, خرج نبي الأميين بعد؟ قلت: نعم, قال: أطاعوه أم عصوه؟ قلت: بل أطاعوه, قال: ذاك خير لهم) .