فهرس الكتاب

الصفحة 1354 من 1616

حدثنا حجاج بن أبي يعقوب قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبي قال: سمعت حسين المعلم قال: حدثنا عبد الله بن بريدة قال: حدثنا عامر بن شراحيل الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت: (سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي: أن الصلاة جامعة, فخرجت فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك، قال: ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال: هل تدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: إني ما جمعتكم لرهبة ولا رغبة ولكن جمعتكم أن تميمًا الداري كان رجلًا نصرانيًا فجاء فبايع وأسلم, وحدثني حديثًا وافق الذي حدثتكم عن الدجال, حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلًا من لخم وجذام, فلعب بهم الموج شهرًا في البحر، وأرسوا إلى جزيرة حين مغرب الشمس, فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة، فلقيتهم دابة أهلب كثيرة الشعر, قالوا: ويلك ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة, انطلقوا إلى هذا الرجل في هذا الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق, قال: لما سمت رجلًا فرقنا منه أن يكون شيطانه فانطلقنا سراعًا حتى دخلنا الدير, فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقًا، وأشده وثاقًا، مجموعة يداه إلى عنقه, فذكر الحديث، وسألهم عن نخل بيسان, وعن عين زغر, وعن النبي الأمي, قال: إني أنا المسيح الدجال, وإنه يوشك أن يؤذن لي في الخروج, قال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنه في بحر الشام أو بحر اليمن, لا بل من قبل المشرق ما هو مرتين, وأومأ بيده قبل المشرق, قالت: حفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم) , وساق الحديث. حدثنا محمد بن صدران قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن مجالد بن سعيد عن عامر قال: حدثتني فاطمة بنت قيس].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت