قال المصنف رحمه الله تعالى:[باب إذا صلى في جماعة ثم أدرك جماعة أيعيدحدثنا أبو كامل قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا حسين عن عمرو بن شعيب عن سليمان بن يسار يعني مولى ميمونة قال: (أتيت ابن عمر على البلاط وهم يصلون، فقلت: ألا تصلي معهم، قال: قد صليت، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا تصلوا صلاة في يوم مرتين) .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في جماع الإمامة وفضلهاحدثنا سليمان بن داود المهري قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب عن عبد الرحمن بن حرملة عن أبي علي الهمداني قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من أم الناس فأصاب الوقت فله ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئًا فعليه ولا عليهم) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في كراهية التدافع على الإمامةحدثنا هارون بن عباد الأزدي قال: حدثنا مروان حدثتني طلحة أم غراب عن عقيلة امرأة من بني فزارة مولاة لهم عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر الفزاري قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إمامًا يصلي بهم) ] .هذا الحديث لا يصح، في إسناده جهالة.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من أحق بالإمامةحدثنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني إسماعيل بن رجاء قال: سمعت أوس بن ضمعج يحدث عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة، فإن كانوا في القراءة سواءً فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فليؤمهم أكبرهم سنًا، ولا يؤم الرجل في بيته ولا في سلطانه ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه) ، قال شعبة: فقلت لإسماعيل: ما تكرمته؟ قال: فراشه.