حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: حدثنا ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال: (قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سليم على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه) .حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قالا: حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن أنس بن مالك (أنه سئل هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح فقال: نعم، فقيل له: قبل الركوع أو بعد الركوع؟ قال: بعد الركوع) .قال مسدد: بيسير. حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك (أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا ثم تركه) .حدثنا مسدد قال: حدثنا بشر بن مفضل قال: حدثنا يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين قال: (حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في فضل التطوع في البيت حدثنا هارون بن عبد الله البزاز قال: حدثنا مكي بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الله -يعني: ابن سعيد بن أبي هند- عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أنه قال: (احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرةً، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل فيصلي فيها قال: فصلوا معه بصلاته - يعني: رجالًا - وكانوا يأتونه كل ليلة، حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم وحصبوا بابه قال: فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبًا فقال: يا أيها الناس! ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة) .