قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في زيارة القبورحدثنا محمد بن سليمان الأنباري قال: حدثنا محمد بن عبيد عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: (أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استأذنت ربي تعالى على أن أستغفر لها فلم يؤذن لي, فاستأذنت أن أزور قبرها فأذن لي, فزوروا القبور فإنها تذكر بالموت) ] . في هذا جواز زيارة قبر الكافر أو المشرك إذا كان يتعظ به الإنسان, وبعضهم يقيده إذا كان ذي قرابة؛ لأنه يتذكر حاله وأمره بخلاف غيره ممن لا يعرف حاله من عموم المشركين. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا معرف بن واصل عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في زيارة النساء القبورحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا شعبة عن محمد بن جحادة قال: سمعت أبا صالح يحدث عن ابن عباس قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: ما يقول إذا زار القبور أو مر بهاحدثنا القعنبي عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون) .حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا إذا خرج إلى المقابر) , وذكر نحو حديث العلاء بن عبد الرحمن, زاد: (أنهم فرطنا ونحن لكم تبع، نسأل الله لنا ولكم العافية) .