قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ورسوله، وأئمة المؤمنين وعامتهم، أو أئمة المسلمين وعامتهم) . حدثنا عمرو بن عون قال: حدثنا خالد عن يونس عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير قال: (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم، قال: فكان إذا باع الشيء أو اشتراه قال: أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك فاختر) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعثمان قالا: حدثنا أبو معاوية، قال عثمان: وجرير، وحدثنا واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا أسباط عن الأعمش عن أبي صالح، وقال واصل: قال: حدثت عن أبي صالح، ثم اتفقوا عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) . لم يذكر عثمان عن أبي معاوية: (ومن يسر على معسر) . حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كل معروف صدقة) ] .