قال المصنف رحمه الله تعالى: [قال أبو داود: قرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد أخبركم ابن وهب قال: حدثني مالك عن ابن شهاب أن خيبر كان بعضها عنوة وبعضها صلحًا, والكتيبة أكثرها عنوة وفيها صلح, قلت لمالك: وما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر وهي أربعون ألف عذق. حدثنا ابن السرح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: (بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح خيبر عنوة بعد القتال, ونزل من نزل من أهلها على الجلاء بعد القتال) .حدثنا ابن السرح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: (خمَّس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر, ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية) .حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال: (لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما جاء في خبر مكةحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران, فقال له العباس: يا رسول الله, إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شيئًا, قال: نعم, من دخل دار أبي سفيان فهو آمن, ومن أغلق عليه بابه فهو آمن) .