فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 1616

كتاب العلم للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

كتاب العلم - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

لقد حاز العلم فضيلة عظمى في الإسلام ورأس العلم علوم الشرع، بل إن هذا هو ما وردت فيه الفضائل أصالة، فقد حث الشرع على طلب العلم وتعلمه وتعليمه ونشره، وكره منعه وحبسه، وهذه الفضائل مرتبطة بالإخلاص فإن انتفى فهي دنيا يطلبها صاحبها.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد قال الإمام أبو داود رحمه الله تعالى: [بسم الله الرحمن الرحيم. أول كتاب العلم. حدثنا مسدد بن مسرهد قال: حدثنا عبد الله بن داود سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث عن داود بن جميل عن كثير بن قيس قال: (كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فجاءه رجل، فقال: يا أبا الدرداء! إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة, قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طرق الجنة, وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم, وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء, وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب, وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا, ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر) .حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي قال: حدثنا الوليد قال: لقيت شبيب بن شيبة فحدثني به عن عثمان بن أبي سودة عن أبي الدرداء بمعناه، يعني: عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت