قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا موسى بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله الخزاعي قالا: حدثنا أبو الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة (أن جده عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب, فاتخذ أنفًا من ورق, فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفًا من ذهب) .حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا يزيد بن هارون وأبو عاصم قالا: حدثنا أبو الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد, قال يزيد: قلت لأبي الأشهب: أدرك عبد الرحمن بن طرفة جده عرفجة؟ قال: نعم. حدثنا مؤمل بن هشام قال: حدثنا إسماعيل عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد عن أبيه أن عرفجة بمعناه. قال الخطيب: كذا عند القاضي, والصواب ابن طرفة بن عرفجة] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا ابن نفيل قال: حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله عن عائشة رضي الله عنها قالت: (قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم حلية من عند النجاشي أهداها له، فيها خاتم من ذهب فيها فص حبشي, قالت: فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معرضًا عنه, أو ببعض أصابعه، ثم دعا أمامة بنت أبي العاص ابنة بنته زينب فقال: تحلي بهذا يا بنية) ] .وفي هذا جواز إهداء الهدية, خلافًا لما يظنه العامة, فالنبي صلى الله عليه وسلم يهدى إليه ثم يهدي, سواء كان للرجال أو للنساء. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا عبد العزيز يعني: ابن محمد عن أسيد بن أبي أسيد البراد عن نافع بن عياش عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب, ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقًا من نار فليطوقه طوقًا من ذهب, ومن أحب أن يسور حبيبه سوارًا من نار فليسوره سوارًا من ذهب, ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها) ] .