فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1616

حدثنا أحمد بن أبي شعيب قال: حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة، وحدثنا أبو كامل قال: حدثنا عبد الواحد عن عمارة -المعنى- عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة، فقلت له: بأبي أنت وأمي! أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة أخبرني ما تقول؟ قال: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أنقني من خطاياي كالثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني بالثلج والماء والبرد) ].هذا بالنسبة للسكتات، السكتة الأولى: وهي بعد تكبيرة الإحرام آكد وأطول، كذلك السكتة الثانية التي تكون بعد الفاتحة، فالتي بعد الفاتحة تكون لأخذ النفس. وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام هنا: (اللهم اغسلني بالماء والثلج والبرد) ، أخذ منه بعض الأئمة: الوضوء بالثلج، وقد ترجم على هذا النسائي رحمه الله في كتابه السنن.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيمحدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام عن قتادة عن أنس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم و أبا بكر و عمر و عثمان كانوا يفتتحون القراءة بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة:2] ) .حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة:2] ، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا، وكان يقول في كل ركعتين: التحيات، وكان إذا جلس يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقب الشيطان، وعن فرشة السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت