حدثنا أبو توبة قال: حدثنا سليمان يعني: ابن حيان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: (كانت ضجعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم، حشوها ليف) .حدثنا مسدد قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابنة أم سلمة عن أم سلمة قالت: (كان فراشها حيال مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا فضيل بن غزوان عن نافع عن عبد الله بن عمر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة رضي الله عنها فوجد على بابها سترًا, فلم يدخل، قال: وقلما كان يدخل إلا بدأ بها، فجاء علي رضي الله عنه فرآها مهتمة فقال: ما لك؟ قالت: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلي فلم يدخل, فأتاه علي رضي الله عنه فقال: يا رسول الله, إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها, قال: وما أنا والدنيا؟ وما أنا والرقم؟ فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالت: قل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تأمرني به؟ قال: قل لها فلترسل به إلى بني فلان) .حدثنا واصل بن عبد الأعلى الأسدي قال: حدثنا ابن فضيل عن أبيه بهذا الحديث قال: (وكان سترًا موشيًا) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبان قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا عمران بن حطان عن عائشة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يترك في بيته شيئًا فيه تصليب إلا قضبه) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن نجي عن أبيه عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة ولا كلب ولا جنب) .