قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يذكر الإمام في خطبته بمنىحدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الوارث عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين في أذنيه ثم قال: بحصى الخذف، ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب يبيت بمكة ليالي منىحدثنا أبو بكر محمد بن خلاد الباهلي قال: حدثنا يحيى عن ابن جريج قال: حدثني حريز أو أبو حريز -الشك من يحيى- أنه سمع عبد الرحمن بن فروخ يسأل ابن عمر قال: (إنا نتبايع بأموال الناس فيأتي أحدنا مكة فيبيت على المال فقال: أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات بمنى وظل) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن نمير وأبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: (استأذن العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الصلاة بمنىحدثنا مسدد أن أبا معاوية وحفص بن غياث حدثاه -وحديث أبي معاوية أتم- عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال: صلى عثمان بمنى أربعًا فقال عبد الله: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين، زاد عن حفص: ومع عثمان صدرًا من إمارته ثم أتمها -زاد من ها هنا عن أبي معاوية:-، ثم تفرقت بكم الطرق فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين) .قال الأعمش: فحدثني معاوية بن قرة عن أشياخه أن عبد الله صلى أربعًا قال: فقيل له: عبت على عثمان ثم صليت أربعًا، قال: الخلاف شر.