قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في تدوين العطاءحدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا إبراهيم يعني: ابن سعد قال: أخبرنا ابن شهاب عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري (أن جيشًا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم, وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام، فشغل عنهم عمر, فلما مر الأجل قفل أهل ذلك الثغر فاشتد عليهم وتواعدهم وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: يا عمر إنك غفلت وتركت فينا الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من إعقاب بعض الغزية بعضًا) .حدثنا محمود بن خالد قال: حدثنا محمد بن عائذ قال: حدثنا الوليد عن عيسى بن يونس قال: حدثني فيما حدثه ابن لعدي بن عدي الكندي (أن عمر بن عبد العزيز كتب: إن من سأل عن مواضع الفيء فهو ما حكم فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه، فرض الأعطية للمسلمين، وعقد لأهل الأديان ذمة بما فرض عليهم من الجزية لم يضرب فيها بخمس ولا مغنم) ] .هذا الحديث معلول أيضًا؛ لأن عمر بن عبد العزيز لم يدرك عمر بن الخطاب. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به) ] .