فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الاذان فوق المنارةحدثنا أحمد بن محمد بن أيوب قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يؤذن، قالت: والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة تعني: هذه الكلمات] .وفي هذا جملة من المسائل منها: أن الأذان يكون على شرف عال، والمراد من ذلك هو إبلاغ الصوت، فإذا وجد ما يغني عن ذلك كأن يؤذن الإنسان بالأجهزة الحديثة، فهذا يجزئ عنه، وفي هذا الدعاء قبيل الأذان، وأن الإنسان يدعو قبيل أذانه. أما بالنسبة للإقامة، فهل تكون على السطوح، أو تكون في مكان مرتفع، إذا لم يكن ثمة أجهزة، فنقول: هذا هو الأصل، وربما يعضد هذا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في قول بلال للنبي عليه الصلاة والسلام: (يا رسول الله! لا تسبقني بآمين) ، لأنه كان يقيم على السطح ثم ينزل، وربما كبر النبي عليه الصلاة والسلام قبل دخوله في الصف.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في المؤذن يستدير في أذانهحدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا قيس يعني: ابن الربيع، ح وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري قال: حدثنا وكيع عن سفيان جميعًا عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه، قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وهو في قبة حمراء من أدم، فخرج بلال فأذن، فكنت أتتبع فمه هاهنا وهاهنا، قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء برود يمانية قطري، قال موسى قال: رأيت بلالًا خرج إلى الأبطح فأذن فلما بلغ حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينًا وشمالًا، ولم يستدر ثم دخل فأخرج العنزة) وساق حديثه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت