قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الجنب يقرأحدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، قال: (دخلت على علي رضي الله عنه أنا ورجلان: رجل منا ورجل من بني أسد أحسب، فبعثهما علي وجهًا وقال: إنكما علجان فعالجا عن دينكما فدخل المخرج، ثم خرج فدعا بماء فأخذ منه حفنة فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن فأنكروا ذلك فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه -أو قال: يحجزه- عن القرآن شيء ليس الجنابة) ] .وهذا الحديث أعله الإمام أحمد؛ لتفرد عبد الله بن سلمة به وقد جاء موقوفًا أيضًا على عبد الله بن سلمة، و يرويه عن علي ولا يصح مرفوعًا، والصواب فيه الوقف.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الجنب يصافححدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى عن مسعر عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه فأهوى إليه فقال: إني جنب فقال: إن المسلم ليس ينجس) .حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى وبشر عن حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة، قال: (لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت، فقال: أين كنت يا أبا هريرة؟! قال: قلت: إني كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة. قال: سبحان الله! إن المسلم لا ينجس) . قال في حديث بشر: حدثنا حميد، قال: حدثني بكر] .وفي هذا أن الإنسان عند التعجب يقول: سبحان الله! وهي آكد من قول: الله أكبر.